Menu Content/Inhalt
Accueil arrow Sauvegarde arrow Forum Social
Forum Social Convertir en PDF Version imprimable Suggérer par mail

À la recherche de nouvelles voies de développement autre que le néolibéralisme


المنتدى الاجتماعي المحلي - فكيك

أيام 26 و 27 مارس 2005

تقرير عن اللقاء الإعدادي للمنتدى الاجتماعي الموضوعاتي

 انعقد المنتدى الاجتماعي الجهوي بفكيك أيام 26 و 27 مارس 2005 الذي نظمته اللجنة المحلية للمنتدى تحت شعار : "إن مغربا آخر ممكن... إن فكيك آخر ممكن"، ملحوظة: وقد تم تم إدراج نقطة تنظيم لقاء تحضيري للمنتدى الموضوعاتي الخاص بالماء والبيئة بالجنوب. لأجل ذلك تم انتداب منسق المنتدى الاجتماعي المغربي إلى فكيك لهذا الغرض. معطيات تقنية:-حضرت قرابة 52 جمعية وهيئة بالمنتدى الاجتماعي الجهوي بفكيك تمثل جمعيات تنموية وثقافية واجتماعية وبيئية وصحية وتعليمية...، وهيات وطنية نذكر منها : الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع: بوعرفة، زاكورة، - الكونفدرالية الديموقراطية للشغل فرع: قلعة مكونة – ورزازات. * ملخص عن أشغال الورشات : ورشة : الماء والبيئة: الواحات الجنوبية الشرقية وضعية أقاليم الجنوب، فجيج كنموذج.1-مداخلة : الأستاذ عمر عبو. -1-الخصائص الجغرافية والمناخية لمنطقة الجنوب الشرقي للمغرب.-المنطقة تمتد على مساحة 950 كلم2 .-الموقع على هامش الصحراء.-المجال الفلاحي يتميز بمناخ شبه جاف إلى جاف.-تساقات مطرية ضعيفة وغير منتظمة.-تأثيرات صحراوية بالغة: تعرية ريحية، زوابع رملية، جفاف، تصحر.-مجال هامش هش ومناخ قاس.-ندرة الموارد المائية.-تربة فقيرة.-عدم كفاية الموارد المائية، ضعف الفرشة المائية، وارتفاع نسبة التبخر.-زحف الرمال.-مرض البايوض الذي يفتك بالنخيل. -2-العنصر البشري:-ضياع وتبذير 50 % في الأنظمة السقوية. -استنزاف الموارد المائية عبر ارتفاع عدد المضخات بشكل كثيف وعشوائي: من 2000 مضخمة في سنوات السبعينات إلى 5400 مضخمة في السنوات الأخيرة.-الصراع الاجتماعي.-نقص إمكانيات التخزين.-نقص الصيانة. 3-ما هي الموارد المائية المتوفرة: -المياه الجوفية:-أزيد من 300 بئر متوسط العمق إلى عميق وتصل نسبة المرخصة لها 10 % فقط. -المياه السطحية:
-الخطارات: من نسبة 570 خطارة (2900 كلم) التي توجد بتافيلالت 250 فقط منها مستغلة حاليا.

-العيون المائية المتفجرة من باطن الأرض: ويقدر عددها ب 28 عين.

-الأنهار: جريان سطحي ويمثل بالأساس في نهري زوزفانة وتسرفين.

4-آفاق المستقبل:-التوقعات:حصيلة الموارد والحاجياتحاليا:مجموع الحاجيات    : 1636.71 مليون م3/سنة.مجموع الموارد      : 1175.44 مليون م3/سنة.مجموع العجز       : 461.25- مليون م3/سنة.آفاق 2020:مع 1329.6 مليون م3 الممكن تعبئتها سنة 2020 ، المنطقة ستواجه حاجيات تقدر ب :1528.8 مليون م3 أي بعجز 199.2 مليون م3 ما يعني أن الحاجيات لن تتم تلبيتها إلا في حدود 87    -المشاريع المستقبلية، تعبئة موارد مائية إضافية خارج الواحة:- بناء سدود جديدة لخزن وتجميع المياه مشروع سد الصفيصيف، مع تجاوز الأخطاء السابقة.-سد حسن الداخل يتوفر على قدرة إجمالية لتخزين تبلغ 380 مليون م³ المشروع قدر الحقينة ب 140/ سنة من بينها 100 مضمونة المعدلات منذ 30 سنة تظهر أن الأهداف كان مبالغ فيها احتياطه سنة 2003 لم يتجاوز 12 مليون م³.-"فيما يخص فجيج الأشياء بسيطة فالكل مرتبط بموارد مائية محدودة ...فإذا لم تكن السلطات العمومية في مستوى وضع سياسة ملائمة واتخاذ تدابير تأخذ  بعين الاعتبار هذا الواقع سيكون من العبث الحديث عن تهيئة وإعداد واحة فجيج.بل علينا أن نتوقع تاريخ محدد لانقراض هذه  الواحة ...  ولن يتجاوز ذلك عدة سنوات ." إستراتيجية إعداد وتنمية واحات المغرب 2003 ص 26.-اقتراح تدعيم دور المجتمع المدني في التدبير المائي وترشيد وعقلنة استعمال المياه.-وضع سياسة مائية فعالة ترتكز على دراسات استراتيجية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المنطقة.*ملحوظة: موضوع الورشة يوجد على القرص المدمج: Power Point  *الورشة الثانية:-أي مستقبل لواحة النخيل: اجتثات النخيل أي بديل ممكن .  -عرض مشترك لجمعيات زاكورة، ورزازات، سكورة، قدمه الأخ :محماد اولحسن 1-الخصائص المناخية والجغرافية والسوسيو- اقتصدية  لزراعة النخيل. -مكنت واحات النخيل منذ أقدم العصور من بناء حضارات عريقة ترمز إلى الخصوبة والازدهار بالمناطق الصحراوية الجافة.-تعتبر واحة درعة العمود الفقري لتمويل جل الأنشطة الفلاحية ذات الطابع التقليدي وعلى رأسها تجارة التمور التي تمتاز بأصنافها الجيدة وتنوعها الجيني وقدرتها على التكيف مع المناخ الجاف.-يساهم النخيل في حماية التربة من الانجراف والتصحر.-تساهم في الأنشطة الاقتصادية الموازية : تربية الماشية والإبل، المعمار، صناعة الأدوات الفلاحية.-توفر نظاما غذائيا طبيعيا ومتكاملا من التمور التي تدخل في التغذية الأساسية للسكان بما تتوفر عليه من نسب مهمة من السكريات والبروتنات والمواد الذهنية والمعدنية والفيتامينات.-تستعمل التمور كذلك في علف الماشية والإبل، كما تستعمل جذوره وأغصانه كوقود يومي للطهي أو كحواجز لتقليل من زحف الرمال. -تساهم لواحات بقصورها وكتبانها الرملية في تنشيط السياحة البيئية محليا وطنيا ودوليا. *العوائق والاكراهات التي تهدد واحات النخيل. 1-العوامل الطبيعية:-الجفاف: توالت سنوات الجفاف مما اثر على المدخرات المائية وبالتالي تراجع إنتاج التمور وجودتها وهلاك أعداد كبيرة من أشجار النخيل.-التصحر وزحف الرمال: تفاقمت ظاهرة التصحر بشكل أصبح يهدد واحات النخيل باستمرار فإجمالي المساحات غير المزروعة التي تشغلها الكتبان الرملية تفوق 1000 هكتار، وفي المقابل 50 هكتار من الأراضي الفلاحية تتعرض سنويا لزحف الرمال و تجعلها غير صالحة للاستغلال، مع تراجع المجالات الغابوية  والكلئية. 2- العوامل البيولوجية:- مرض البايوض: يعتبر مرضا بيولوجيا فطريا يفتك بالدرجة الأولى بالأصناف الجيدة، ويقضي سنويا على مئات الآلاف من النخيل بدرعة وذلك بوتيرة تصل سنويا إلى 4 % مما نتج عنه تراجع عدد أشجار النخيل من 2108050 نخلة سنة 1943 إلى 148000 نخلة سنة 1994. 3- الضغوطات البشرية:-الطلب المتزايد والضغط العنيف الذي يمارسه الانفجار السكاني على الموارد الطبيعية.-تغير نمط عيش السكان و توجهم إلى قطاعات إنتاجية مربحة وإهمال زراعة أشجار النخيل.-الاستخفاف المطلق بالأرض – كمجال للإنتاج الزراعي – والنخيل من طرف المنعشين السياحيين والمثمثل في توسع المؤسسات والمخيمات السياحية على حساب الواحة.-التأثيرات السلبية لبناء سد المنصور الذهبي وما نتج عنه من استنزاف للفرشة المائية الباطنية بواسطة الضخ الآلي بشكل أبعدها عن المستويات المتصلة بجذور النخيل. -انتشار ظاهرة اقتلاع وتهريب النخيل: انتشرت ظاهرة تهريب النخيل بواحة درعة وتهريبها إلى المدن قصد التزيين، فقد تنامت هذه الظاهرة خلال الثلاث سنوات الأخيرة من طرف أناس لجاوا إلى هذه الوسيلة السهلة للإثراء السريع مستغلين تفاقم أوضاع الفلاحين الاقتصادية والاجتماعية.وتم اشتراء النخلة بثمن زهيد يتراوح بين 100 درهم و 150 درهم وأحيانا اقل، ويبيعونها بأثمان خيالية وذلك حسب حجم وطول النخلة ويستعملون في عملية الاقتلاع وسائل حادة لا ترحم حتى الاغراس المرتبطة بالنخلة المراد اقتلاعها. معتمدين في نقل الأشجار على الجرارات لجرها، محولين الحقول إلى غبار من جراء كثرة الطرق وتحطيم السياجات التي يقيمها الفلاحون، ويستخدمون رافعات لشحن النخيل على الشاحنات التي تصول وتجول داخل الواحات، مما نتج عنه تخريب لقنوات الري والسواقي والقناطر. يحدث هذا أمام استنكار السكان والفلاحين الذين لا حول لهم ولا قوة دون أن تتحرك الجهات المسؤولة.وقد بادرت جمعية أصدقاء البيئة بزاكورة إلى استنكار هذه الظاهرة الغريبة وحذرت من تدمير والواحات بهذا الشكل، وبناء على المعاينة المباشرة للجمعية وجدنا أن هناك 12 شاحنة تغادر المنطقة يوميا وكل واحدة محملة بـ : 10 إلى 12 نخلة، أي ما يعادل 120 نخلة تهرب يوميا، أي حوالي 3600 نخلة شهريا ليصل الأمر إلى 43200 نخلة سنويا.إن استمرار هذا النزيف الذي تعرفه واحة درعة بهذه الوتيرة ينذر بكارثة بيئية واختلالات تهدد استقرار الإنسان بالمنطقة لان هذا الوضع ستستحيل معه ممارسة الزراعات المعيشية التحتية وسيجعل والواحات عرضة للتأثيرات الصحراوية القاسية مما يهدد بشكل خطير حياة الإنسان والحيوان، وهنا تتساءل جمعية أصدقاء البيئة ما الجدوى من إدخال واحات الجنوب المغربي ضمن التراث العالمي للمجالات الحيوية الواجب الحفاظ عليها، بعد عقد المؤتمر الدولي لمحمية المحيط الحيوي لواحات الجنوب المغربي بزاكورة في 05/10/2001؟. من اجل حماية واحة درعة :لصيانة التوازنات البيئية بواحة درعة، يتحتم وضع استراتيجية واضحة لتنمية قروية مستديمة تهدف إلى :-الحد من الفوارق الجهوية ورفع التهميش الذي تعرفه المنطقة.-تعزيز برامج مكافحة التصحر وزحف الرمال ومرض البايوض.-النهوض بأوضاع الفلاحين السيوسيواقتصادية من خلال خلق اوراش كبرى توفر أيام عمل للفلاحين وتدعم البنية التحتية بالمنطقة.-دعم الفلاحين ماديا لتعويض النخيل بالاغراس الجيدة.-تاطير الفلاحين وأبنائهم وتحسيسهم بأهمية النخيل اقتصاديا وايكولوجيا.-دعم المقاولين الشباب لإنشاء مشاتل خاصة بنخيل التزيين. -خلاصة :
أي دور للمجتمع المدني لحماية واحات النخيل؟
 إن حماية واحات النخيل أصبح مهمة استعجالية ووطنية وحق من حقوق سكان واحة درعة لان الأمر يتعلق باستمرار الإنسان بالمنطقة، وقد انقرضت حضارات عريقة كانت تستفيد من ظروف بيومناخية أحسن من واحة درعة، بسبب استنزاف المحيط الطبيعي بإفراط فكانت نهايتها.فهل هي بداية النهاية لواحة درعة؟.لذلك عمدت فعاليات مدنية مختلفة : جمعية أصدقاء البيئة، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع زاكورة، اطاك المغرب فرع زاكورة ، جمعية القافلة البيئية للتنمية المستدامة ...الخ، بأخذ زمام المبادرة للتعريف بإشكالية حماية البيئة والماء، عبر مراسلة منظمة اليونسكو لتفعيل قرار تصنيف واحات النخيل بجنوب المغرب ضمن التراث العالمي، واعتبار الحق في بيئة سليمة، كما ورد ضمن الآفاق الجديدة للجيل الثالث لحقوق الإنسان، ومن الضروري ترسيخ الوعي بهذا الحق. كما تم طرح هذه الإشكالية في ورشة "حماية واحات النخيل"، بالمنتدى الاجتماعي المغربي الثاني الذي نظم بالرباط يوليوز 2004، وتابعت هذه الفعاليات التوصيات الصادرة بهذا الخصوص فيما بعد بحيث تم تأسيس شبكة للنسيج الجمعوي بمنطقة زاكورة يوم 27 مارس 2005 تحت شعار"العمل الجمعوي دعامة أساسية لخدمة التنمية". *السياحة المتضامنة أي بديل ؟ :-نظرا للإشعاع السياحي الذي تعرفه المنطقة وكذلك التوجهات الجديدة التي أصبحت لهذا القطاع  كبديل للأنشطة الاقتصادية المتدهورة، فقد ظهرت الحاجة إلى وضع تصورات ورؤى لمستقبل هذا القطاع نظرا لخصوصية المنطقة وكذلك لضرورة الحفاظ على التراث الوطني للواحات والنخيل و صيانة البيئة الايكولوجية والمناخية، والنباتية نظرا لوجود ظواهر تهدد بالتأثير السلبي على هذا التراث مثل:-تأثير المتفجرات التي تستعمل في المناجم المنتشرة في الجنوب على تسمم المناخ والبيئة وتهديد الغطاء النباتي وتلويث المياه الجوفية، وإصابة السكان والعمال، بالأمراض التنفسية والرئوية، وكذلك النفايات ومخلفات المناجم الموجودة بالأطنان على سطح  الأرض في غياب أية مراقبة أو دفتر تحملات يراعي السلامة البيئية، ويخضع للمعايير الصحية للوقاية.-الاستعمال المفرط للمواد الكيماوية وبعضها محظور دوليا في محاربة الجراد بطرق عشوائية، رغم احتجاج السكان الذين لاحظوا أن الأراضي البورية الزراعية التي تم رشها بتلك المبيدات أصيبت بالعقم وفقدان الخصوبة الفلاحية، بحيث تضطر الأراضي للانتظار سنوات أخرى لتسترجع حيويتها من جديد في إنتاج المزروعات، في ظل صمت مطبق من الجهات المسؤولة التي لا تلجا إلى القيام بدراسات علمية وميدانية بعد كل حملة لمحاربة الجراد، و هو ما كان موضوع بحث وتقرير ميداني لهيات المجتمع المدني بالمنطقة عرض على المؤتمر الأخير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، وكان موضوع حوار مع مسؤولي وزارة الفلاحة.     -انتشار ظاهرة الصيد العشوائي في المحميات الوطنية، من طرف السياح الخليجيين وخاصة السعوديون منهم، الذين يستعملون وسائل متطورة في قنص وملاحقة الطرائد: GPS, 4x4، وأسلحة الصيد المجهزة، ووسائل الرؤية عن بعد، مع عدم احترام فترة الصيد، قنص الطرائد المهددة بالانقراض، قنص عدد محدد من الطيور، في غياب أي وعي بمعنى السياحة الرياضية التي تعتمد على المشي والاستمتاع بالمناظر الطبيعية، واحترام البيئة. وقد كانت هذه الخروقات موضوع احتجاجات و مراسلات من طرف هيات المجتمع المدني وتم التدخل في بعض الحالات.-إن البديل السياحي الذي يطرح يرتكز أساسا على تحسيس السياح والسكان بضرورة الوعي بنشر صورة جديدة لمفهوم السياحة المتضامنة التي تعمل في اتجاه عرض خيرات المنطقة السياحية والاستفادة منها وفي نفس الوقت الحفاظ على المجال الحيوي للبيئة: النفايات، عقلنة استعمال المياه: حالة الاستنزاف الذي تعرفه المياه في سقي مساحات الكولف، وفي مآوي السياح، بما في ذلك وضع درسات للتهيئة تراعي خصوصية المجال البيئي: العمران، الطرق، الكهرباء، التوسع الحضري، قنوات الصرف الصحي...الخ.  *اللقاء التحضيري للمنتدى الاجتماعي الموضوعاتي:كما كان مدرجا في برنامج المنتدى المحلي لفكيك فقد عقد لقاء بين مختلف الجمعيات الممثلة لمختلف المناطق الحاضرة، وتم التداول في مضمون ومعنى المنتدى الموضوعاتي، الذي يعني التمفصل والتقاطع بين خصوصية إشكال ما المطروح على منطقة معنية، وتفاعله مع باقي  مناطق المغرب في نفس الإشكال، أي إذا كان موضوع الماء والبيئة يعتبر انشغالا جوهريا لمنطقة الجنوب فانه كذلك بالنسبة لباقي المناطق مع اختلاف في التفاصيل والكيفيات، معنى هذا أن المساهمة في الموضوعات تهم جميع الهيات والجمعيات المنخرطة في المنتدى الاجتماعي المغربي، وحده إشكال الماء والبيئة الذي سيوحد كافة المواضيع المطروحة سواء في الندوات أو الورشات، وبالتالي تم اعتبار الارضية الأساسية لتحديد الاشكلات المطروحة في موضوع الماء والبيئة هي نفسها التي طرحت طيلة ايام الأشغال ويمكن إضافة بعض المواضيع الأخرى ذات الصلة مثل: -وضعية السدود بين نظام الري، وتوفير الماء الصالح للشرب والتأثير على النظام البيئي.-وكالات الأحواض المائية : بين الإطار القانوني والاختصاصات، و توصيات صندوق البنك الدولي. أما بالنسبة لتاريخ ومكان انعقاد المنتدى الموضوعاتي فقد عرف نقاشا مثمرا وجادا وحماسيا بين مختلف المناطق التي ترغب في استضافة هذا الملتقى، وينم عن رغبة الجميع في إنجاح هذه الخطوة الأولى في مسار المنتديات الموضوعاتية على المستوى الوطني، وحتى وان لم يحسم الأمر نهائيا فقد بقي مفتوحا على التعاطي الايجابي الخلاق مع هذه المبادرة بين كل من الإخوة في منطقة زاكورة و الإخوة بمنطقة الرشيدية.وخلص الاجتماع إلى تشكيل لجنة تحضيرية للتهييئ للمنتدى الموضوعاتي المزمع تنظيمه حول إشكالية الماء والبيئة، وهي لجنة ستعمل على توفير الأرضية الملائمة أدبيا ولوجستيكيا، بغض النظر عن المنطقة التي ستستضيف هذا الملتقى، وعين منسقا للجنة الأخ عبد الرحيم شهيد AMDH.          لائحة اللجنة التحضيرية: 
الاسم الكامل

الهيئة

المدينة
عبد الرحيم شهيدالجمعية المغربية لحقوق الإنسانزاكورة
رفيق ناجيجمعية أمل ممر النخيلمراكش
زهور العماريالجمعية المغربية لحقوق الإنسانبوعرفة
مصطفى القاسميجمعية الألفية الثالثة للتنمية ورعاية الطفولةالرشيدية
الحسين اوسقلالنقابة الوطنية للتعليم – ك.د.شقلعة مكونة - ورزازات
محماد اولحسنجمعية أصدقاء البيئةزاكورة
الكاشي زوكارالنسيج الجمعويسكورة
عماري محمدجمعية المستقبلفكيك
خالد دادىجمعية التنمية والبيئةبني تجيت
عبد اللطيف قاسماتحاد درعة للتنميةاكدز - زاكورة
عبد السلام الكوشيجمعية النهضةفكيك
محمد معزوالجمعية المغربية لحقوق الإنسانزاكورة
حسن شفيقجمعية اسمر للتنميةتزارين - زاكورة
جبوري محمدجمعية المشروع الثقافيبوعرفة
                  

التوصيات

********  *التوصيات: 1-ضرورة رد الاعتبار للمنطقة بإلحاقها بركب التنمية على غرار باقي المناطق.2-خلق نسيج مدني لمنطقة الجنوب الشرقي كقوة اقتراحية وضاغطة.3-دعم التنسيق بين الفاعلين المدنيين حول قضايا ومواضيع موحدة.

 

 
< Précédent   Suivant >

Newsflash

عواقب مشروع توسيع كولف بلاص على مجرى واد تانسيفت و القنطرة التاريخية للمرابطين و التدابير المتخذة من طرف وكالة الأحواض المائية

 

 

 

Lire la suite...
 
designed by www.madeyourweb.com